المعهد المصرفي الفلسطيني يشارك في القمة العالمية الثالثة للإقتصاد الإسلامي ويعزّز التعاون مع جمعية البنوك التركية وجمعية البنوك التركية الإسلامية ومعهد الدراسات المصرفية الأردني وجميعة البنوك الأردنية
في إطار تعزيز حضور المعهد المصرفي الفلسطيني في المحافل الإقتصادية والمالية الدولية، شارك مدير عام المعهد الدكتور أكرم حمدان في أعمال القمة الثالثة للإقتصاد الإسلامي والتي عُقدت في إسطنبول/ تركيا خلال الفترة من 3-6 حزيران 2026 والتي نظمّها منتدى البركة للإقتصاد الإسلامي، حيث إلتقى بعدد من الخبراء وصُنّاع القرار في المؤسسات المالية الرائدة من مختلف دول العالم.
حيث شكّلت القمة منصة لتبادل الخبرات ومناقشة الإتجاهات الحديثة في الإقتصاد الإسلامي وجاءت مشاركة المعهد في القمة تأكيداً على حرصه على مواكبة أهم التطورات والتوجهات الإقتصادية الإسلامية.
وتوجّه الدكتور حمدان في زيارةٍ رسميةٍ لجمعية البنوك التركية وإلتقى بالسيد نور الله باكير مدير عام جمعية البنوك التركية، وهدف اللقاء لمتابعة التعاون القائم بين المعهد والجمعية وتعزيز الشراكة المهنية في مجالات التدريب والتطوير وتقييم البرامج والأنشطة المنفذة مؤخراً بين الجانبين وبحث آليات البناء على النجاحات المتحققة بما يخدم مصلحة الطرفين ويُسهم في توسيع نطاق الإستفادة من التجربة التركية ودعم جهود تطوير الكفاءات العاملة في القطاع المصرفي الفلسطيني.
كما إلتقى الدكتور حمدان بمدير عام جمعية البنوك التركية الإسلامية السيد إسماعيل فُورال وجرى بحث سبل التعاون في مجالات بناء قدرات الكوادر المصرفية في الصيرفة الإسلامية.
وفي العاصمة الأردنية عّمان، إلتقى الدكتور حمدان بالدكتور رياض الهنداوي مدير معهد الدراسات المصرفية الأردني وجرى مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الطرفين في مجالات التدريب والمواد التدريبية وبرامج الذكاء الإصطناعي وعلم البيانات، وتم إستعراض وزيار الأكاديمية الرقمية لديهم.
كما شملت الزيارة لقاءً آخراً بجمعية البنوك الأردنية ممثلةً بمديرها العام الدكتور ماهر المحروق وجاءت الزيارة بهدف الإطلاع على تجربة جمعية البنوك الأردنية وإستكشاف فرص التعاون وتبادل الخبرات بين الطرفين بالذات فيما يخص المنصة الرقمية لديهم.
وتأتي هذه المشاركة واللقاءات في إطار سعي المعهد المصرفي الفلسطيني لتوسيع شبكة علاقاته مع المؤسسات المالية الدولية المتميزة، بما يعود بالنفع على تطوير القطاع المصرفي الفلسطيني، ويعزّز من مكانته إقليمياً ودولياً.
